مقالات

الرقص الشرقى وأشهر راقصاته

الرقص أحد أهم وأشهر الفنون على مستوى العالم، تلك الحركات التى يؤديها الراقص بجسده ليعبر عن حالة معينة ويعبر عن الموسيقى التى تصاحب رقصته بحركات تعبيره تأثر الجمهور. الرقص ليس هدفه الوحيد المتعة وجذب المشاهدين، لكن الرقص يعد أيضاً من الرياضات الجيدة التى تنشط عضلات الجسم وتساعد على الحفاظ على اللياقة البدنية وفقدان الوزن فى بعض الأحيان.

الرقص ليس بفن جديد بل يضرب هذا الفن بجذوره فى التاريخ القديم، فالبعض يدعى أن الرقص يعود للحضارة الفرعونية القديمة حيث وجد بعض النقوش التى تعبر فيها الأجساد عن حركات راقصة. وأن الرقص قديماً كان يستخدم للتواصل بين الشعوب قبل أختراع اللغة والحروف، وفى بعض الأحيان يستخدم كنوع من الدعاء لجلب الخير وطرد الأرواح الشريرة.

مصر تشتهر بالرقص الشرقى فهى بوابة العبور لهذا الفن، وأنتقل هذا الفن مؤخراً إلى أوروبا وأصبحت هناك راقصات أجنبيات يؤدون الرقص الشرقى ولهم قاعدة جماهيرية عريقة. فالرقص الشرقى يعتمد على تحريك كل عضلات الجسم، وهو رقص تؤديه امرأة فهو رقص له طابع أنثوى وله زى معين  ويعتمد على الأغراء والأثارة فى كثير من الأحيان. فتحاول الراقصة التعبير عن الموسيقى التى تستمع لها من خلال حركات تؤديها بجسدها، وقد تستخم بعض الأدوات المساعده لها كالوشاح أو العصى أو السيوف.

عع

– بمبة كشر هى من أسرة عريقة فى مصر، من مواليد 1860، التى اصرت على استغلال موهبتها والعمل فى مجال الرقص الشرقى على الرغم من أن والدها كان قارئ للقرآن الكريم. تربعت بمبة كشر على عرش الرقص الشرقى لمدة 50 عاماً دون منافس فى القرن التاسع عشر والعشرين. بدأت مشوار الرقص الشرقى وهى فى سن صغير، فكانت فى الرابعة عشر من عمرها حين التحقت بفرقة رقص تركية. وتوفيت فى 1930، بعد أن حفرت أسمها فى تاريخ الرقص الشرقى.

– تحية كاريوكا هى من أشهر وألمع الأسماء فى الرقص الشرقى، فبدأت مشوارها الفنى مع فرقة بديعة مصابنى، ثم انتلقت إلى عالم السينما والمسرح فى 1940 وقدمت العديد من الرقصات فى الأفلام التى شاركت فيها التى يصل عددها إلى 120 فيلماً وشاركت فى 10 مسلسلات و5 مسرحيات. وتوفيت فى عام 1999 عن عمر يصل إلى 80 عاماً.

– سامية جمال أيضاً هى من أشهر الراقصات، وبدأت مشوارها الفنى فى فرقة بديعة مصابنى. انتلقت من الرقص إلى عالم السينما، وقدمت العديد من الأفلام مع المطرب فريد الأطرش لدرجة أن قيل أن هناك قصة حب تجمعهم، لكن أنتهت الشائعات بمجرد زواجها من رشدى أباظة، وظل فريد الأطرش بلا زواج. اعتزلت الفن مع بداية السبعينات، ولكنها عادت إليه من جديد فى الثمانينات، ولكنها اعتزلت مرة أخرى لحين وفاتها فى 1 ديسمبر 1994.

  • سهير زكى سهير زكى عبدالله الملقبة “براقصة الرئاسة” لأنها رقصت فى جميع أفراح أبناء الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، كما أدت رقصة أمام أحد رؤساء أمريكا وهو الرئيس ريتشارد نيكسون، وأدت رقصة أمام الرئيس التونسى الحبيب بورقيبة. وكأنت تشتهر أيضاً بتقديم الرقصات على أغانى كوكب الشرق أم كلثوم. ودخلت عالم الفن أيضاً وشاركت فى 50 فيلماً.

– نعيمة عاكف من مواليد 1929، بدأت كفنانة أكروبات وهى فى عمر 4 سنوات حيث تعلمت المهنة من والدها صاحب السيرك المتجول فى الموالد. ثم دخلت عالم الرقص الشرقى من خلال فرقة بديعة مصابنى. للتعرف على الفنانين وتدخل عالم السينما وشاركت فى 25 فيلماً. وتزوجت من المخرج حسين فوزى التى احتكرها فنياً وقدمت معه العديد من الأفلام. حصلت على لقب أحسن راقصة فى العالم فى عام 1958.  وتوفيت فى عام 1966 وهى فى عز شبابها عن عمر يصل إلى 37 عاماً، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

– نجوى فؤاد عواطف محمد عجمى من مواليد سنة 1939، أراد والدها وهى فى سن 12 سنة أن يزوجها من رجل يكبر عنها بثلاثين عاماً، لكنها هربت من المنزل وبدأت مشوارها الفنى كراقصة فى الأفراح والصالات. ثم دخلت عالم السينما وشاركت فى العديد من الأفلام. اعتزلت الرقص بشكل نهائى فى 1998.

– فيفى عبده عطيات الملقبة بفيفى عبده من مواليد 1953، أرادت منذ الصغر أن تنضم لفرقة الفنون الشعبية، لكن أسرتها رفضت. فقررت الهروب من المنزل، وانضمت لفرقة “عاكف”، وشاركت فى العديد من الأفلام، والمسرحيات، وشاركت فى برامج تليفزيونية.

– لوسى إنعام سعد محمد عبدالوهاب من مواليد 1973، بدأت مشوارها الفنى كراقصة فى الأفراح والملاهى الليلية. ودخلت عالم التمثيل لتقوم بأداء أدوار الراقصات كدورها فى مسلسل “ليالى الحلمية”، ثم بدأت تحترف التمثيل وتؤدى أدوار بعيده عن أدوار الراقصات كمسلسل “كلام نسوان”.

– دينا هى مصرية ولدت فى روما إيطاليا فى 1965، أكتشفت موهبتها فى الرقص وهى فى سن المراهقة، والتحقت بفرقة “رضا” للفنون الشعبية إلى أن احترفت الرقص وأصبحت من أهم راقصات مصر. وشاركت فى العديد من الأفلام السينمائية وشاركت فى العديد من المسلسلات.

– صافينار ملكة جمال أرمينيا المشهورة بصافيناز، بدأت الرقص وهى فى سن مبكر فكانت فى عمر 10 سنوات. ولدت فى أرمانيا، وسافرت إلى روسيا لاحتراف الرقص الشرقى. ولكن مصر كانت بوابة شهرتها فى مجال الرقص الشرقى، فكان أول ظهورها من خلال فيلم “القشاش” من خلال رقصها على أغنية الراحل وديع الصافى “على رمش عيونها”. وأصبحت من أهم وأشهر راقصات مصر، تقدم العديد من الرقصات فى الفنادق والملاهى الليلية.

– كوشنير هى راقصة أوكرانية، جاءت لمصر وذاعت شهرتها عندما قدمت رقصة مع المطرب أحمد شيبة “أه لو لعبت يا زهر” فى فيلم “أوشن 14”. وكان برنامج “أنا الراقصة” هو السبب الرئيسى فى شهرتها. وشاركت فى كليب “يا منعنع” للمطرب مصطفى حجاج.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق