فيديوهات متنوعة

شوفوا الخدامة كيف دبحت الطفلة

لم تكن تعرف عائلة الطفلة سيلين راكان (4 سنوات) أنها ستقوم بدفنها عشية عيد الأضحى المبارك، ولم تكن تعلم سيلين أن العاملة الأثيوبية التي ربتها على مدى سنوات أربع، ستتحول يوماً إلى وحش كاسر ينقض على فريسته لينهي معها أربع سنوات من البراءة والشقاوة وخفة الظل، بواسطة وسادة أمسكت بها يدين، لطالما قُبلت من شفاه طفلة عاشقة لمربيتها.

في التفاصيل، أن عائلة سيلين كانت تنوي الهجرة إلى كندا بعد عشرين يوماً قبل وقوع حادثة الوفاة، فاصطحبت الوالدة سيلين إلى عيادة الطبيب الذي يعاين أطفالها منذ اثنتي عشرة عاماً، ليعطيها اللقاح الأخير قبل مغادرتهم إلى كندا. سيلين أخذت اللقاح عند الخامسة من بعد الظهر وتوفيت في اليوم التالي، فما كان من والد الطفلة إلا أن يرجح أن الطفلة توفيت بواسطة طُعم فاسد وهو ما كتبه على صفحته على الفايسبوك، ليوضح لاحقاً أن ترجيحه للسبب الآنف الذكر هو لأن الفتاة كانت بصحة جيدة ولا تعاني من أي مرض، معتبراً أن النتيجة الوحيدة التي يمكن أن تكون سبب الوفاة هو الطُعم. ليتبين لاحقاً من خلال فحوصات الطبيب الشرعي أن سبب وفاة سيلين يعود إلى اختناقها.

العائلة فتحت تحقيقاً بالحادثة، وكان السيد ياسر راكان قد اشترى منزله الكائن في أبراج بيروت من طبيب قد زرع كاميرات مراقبة في كافة أرجاء المنزل.

بعد مرور أقل من أسبوع على وفاة سيلين قامت العائلة باستدعاء مهندس تقني ليكشف عن مضمون الكاميرات بهدف الإحتفاظ باللحظات الأخيرة للطفلة على سبيل الذكرى، ولم يكن السبب اتهام الخادمة أو حتى وجود أي شك بعملية قتل.

عند حضور المهندس، اكتشف أن العاملة الأثيوبية بوذاي قد قامت بفصل الكهرباء عن المنزل والكاميرات لمرتين. في المرة الأولى لمدة نصف ساعة وفي المرة الثانية لمدة خمس دقائق. إذ كانت سيلين نائمة ثم استيقظت بعد نحو 12 دقيقة من دخول بوذاي إلى غرفتها، فلجأت إلى غرفة الخادمة لتخرج بعد 10 ثوانٍ مسرعةً إلى سريرها، ثم تلحق بها الخادمة بعد ثلاث دقائق وتقف عند باب الغرفة وبعد أن تذهب إلى المطبخ تشعر الفتاة بالذعر فتغطي وجهها مرتجفةً من الخوف.

حين دخلت العاملة الأثيوبية إلى المطبخ قامت بفصل الكهرباء غير آبهة بكاميرات المراقبة، وبعد نصف ساعة أعادت التيار الكهربائي. بعد أن أعادت عودة التيار الكهربائي كانت سيلين قد قُتلت لأنها لم تتحرك بعدها. أما في المرة الثانية فحاولت بوذاي قطع التيار الكهربائي إلا أنها تنبهت للكاميرا فخرجت ووقفت عند باب المطبخ ثم أدخلت يدها متسللة لتقطع الكهرباء.

وما لفت انتباه المهندس عدم حدوث أي حركة للخادمة عند باب المطبخ لمدة خمس دقائق ليكتشف أنها قطعت الكهرباء. مما وجه اصبع الإتهام إلى العاملة الأثيوبية التي ربت سيلين. فقد أقدمت بوذاي على تفحص الفتاة لعدة مرات لتتأكد أنها توفيت، فاتصلت بوالديها بعد مرور أكثر من نصف ساعة على وفاتها، وأخبرتهما أن سيلين باردة ولا تتنفس، فطلبت الوالدة من بوذاي أن تأخذ سيلين وتخرج بها لتصطحبهما إلى المستشفى، إلا أن العاملة ذهبت لتحضر أغراض سيلين ببرودة أعصاب ومماطلة تضييعاً للوقت ثم تجلب بطانية لتغطي بها الفتاة وتحملها متجهة إلى غرفة الجلوس فترميها على الكنبة وتذهب لتبدل ملابسها ثم تعود وتحمل الطفلة وتخرج بها من المنزل.

عائلة سيلين اتصلت بالقوى الأمنية التي حضرت واصطحبت بوذاي إلى التحقيق بعد اعترافها أمام العائلة أنها قتلت سيلين. ولا يزال التحقيق مستمراً للتحقق إن كان هناك شريك ساعد الخادمة في جريمة القتل..

روح سيلين الملائكية الطاهرة أبت أن تُظهر قاتلها بعد مرور أسبوع على وفاتها.

وكان قد عُرض على شاشة الـMtv اللبنانية ضمن برنامج الإعلامي طوني خليفة 1544، فيديو يُظهر كيف قُتلت سيلين..

مقتل الطفلة سيرين علي يد الخدامة الاثيوبية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق