التوريث فى الحياة الفنية

التوريث فى الحياة الفنية

التوريث فى الحياة الفنية

فى هذا العام يطل علينا “محمد أمام” فى مسلسل “لمعى القط” الذى يعرض على قناة mbc  مصر بعد مسلسل ابيه عادل أمام “عفاريت عدلى علام”. وليس توقيت عرض المسلسل بالصدفة فبالتأكيد أن عادل أمام نجمد الكوميديا الكبير يستطيع أن يفرض شروطه على القناة بأن تعرض مسلسل ابنه بعد عرض مسلسله. حيث يبدو أن عادل امام يعد أبنه ليكون وريثه على عرش الكوميديا الذى استطاع أن يتربع عليه عادل أمام لسنوات.

وأعداد عادل أمام لابنه بدأ منذ فترة، فمنذ أن ظهر محمد أمام فى فيلم “حسن ومرقص” وأعطاءه مساحه لا بأس بها ليتم تقديمه للجمهور، ثم فى شارك اباه فى مسلسل “فرقة ناجى عطالله” وأخذ مساحه كبيرة فى المسلسل تزداد وتم اعطاءه الكثير من الأفيهات ليقوم بألقاءه مما يقربه للجمهور، ثم اشترك مع أبوه أيضًا فى مسلسل “صاحب السعاده”. وبعد ذلك أنطلق إلى عالم البطولة فى الدراما والسينما أيضًا.

وهذا لا يعنى أن محمد أمام لليست لديه موهبه، لكن مساندة أبيه له ساعدته على أن يحقق خطوات سريعة فى طريق الشهرة والفن. فكونه أبن لعادل أمام اتاح له فرص متميزه فى الساحة الفنية.

كذلك يقوم عادل أمام بالدفع بأبنه رامى أمام كمخرج، حيث أخرج رامى أمام 6 أعمال من أصل 7 مسلسلا لعادل أمام. ويبدو أن عادل أمام يصر على وجود أبنه رامى أمام كمخرج لأعماله الدرامية.

هذه ليست بظاهرة ينفرد به عدل أمام وأبنه، لكن ظهر علينا الكثير من أبناء الفنانين وكأن الفن يورث أو هو شئ ينقل فى الجينات، كأبناء محمود عبدالعزيز، وأحمد زكى، وفاروف الفيشاوى، ونور الشريف، وغيرهم.

هذه السطور ليست تقليل من موهبة أى أحد لكن يجب التأكيد على ضرورة اعطاء الفرص للجميع بشكل متساوى، لكى تظل الموهبه الحقيقية وتختفى من الساحة الفنية المواهب الغير جاده.

اترك رد