حوار مع كاهن عبدة الشيطان وادمن صفحة تحت الارض

306
Published on 16 أبريل، 2017 by Free Watch Tube

 حوار مع كاهن عبدة الشيطان وادمن صفحة تحت الارض

استضافت الاعلامية بسمة وهبي مجموعة من الشباب القائمين علي صفحة ” تحت الارض ” في برنامجها التلفزيوني الذي يعرض على قناة “القاهرة والناس” للتعرف علي حقيقة صفحة تحت الارض وحل عليهم ضيفا هذا غريب الهيئة والملامح، بمنظر مخيف جدا يزعم انه ” كاهن عبدة الشيطان ” وعلى يديه عدد من الرسومات مثل الصليب والعين السادسة وغيرها، ولكن لم يفهم أحد من ضيوف البرنامج ما ترمز إليه .
أكدت الإعلامية أن “كاهن عبدة الشيطان”، شخص يدعى “هاني”، وقام فريق إعداد البرنامج “بعمل تحويل له” ومكياج ليظهر بهذا الشكل، موضحة أن “السوشيال ميديا”، تفاعلت في دقيقة واحدة على صفحة البرنامج لمعرفة من هو الكاهن وطلبوا الترجمة.
وكشفت بسمة وهبي سرّ افتعال هذه القصة والشخصية الغريبة، أن الهدف من الحلقة هو توضيح الحقيقة، وأن مصر أكبر من وجود عبدة شياطين بها، قائلة: “أيه الهيافة والتفاهة دي”.
أصبحت صفحة «تحت الأرض» محور اهتمام الكثير والكثير، وارتفع صداها عاليا، خاصة بعدما تمادت في منشوراتها وهاجمت متابعيها قائلين في منشور آخر: «تعيشون في نكران حتى يحين الموعد».
في بداية الأمر لم يهتم الكثيرون بما تنشره الصفحة من خزعبلات كما اعتقد البعض، ولكن بعد فترة وجيزة أصبحت الصفحة تهم قطاعا عريضا من الشعب المصري، خاصة رواد السوشيال الميديا، بعد الجدل الواسع بين ما نشرته الصفحة والتفجيرات التي طالت كنيستي مار جرجس بطنطا ومار مرقس بالإسكندرية، خاصة بعدما نشرت الصفحة منشورا كان مضمونه :
«ابدأ الإشارة.. الخادم رقم 9.. تحقير وتفجير.. نراكم في الشمال على البحر المتوسط.. أرض المدخل والمفترق الطرقي بيننا وبينكم.. صليب محروق من النهر في بابل إلى نهر الشمال» .
فسر المحللون والمتابعون للسوشيال ميديا تلك العبارات باعتبارها شفرة، تعني أن المدخل مقصود به الإسكندرية، والمفترق طنطا، والخادم رقم 9 يدل على تاريخ تنفيذ العمليتين الإرهابيتين في 9 أبريل، والصليب المحروق يدل على حرق الكنائس، ومن النهر في بابل إلى نهر الشمال تعني من قيادة التنظيم في العراق إلى القيادة في مصر .
المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي، أكدوا أن تحليلاتهم كانت في محلها، خاصة أن القائمين على صفحة ” تحت الأرض ” نشروا بعد وقوع الانفجارين صور آثار الانفجار، مصحوبة بتهديدات لضربات أخرى قائلين في منشور آخر: ” فنيت قبلكم الكثير وسفكت دماء الملايين.. دائما نحن المخيرين المتمردين على الصانع.. لم تكونوا محور الكون ولستم أول الخلق.. النور بدأ بضرب أرضكم وسوف تغزوها احتفالاتنا بدمائكم.. لوسفير متعطش للمزيد “.
يحاول الكثيرون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الوصول إلى الصفحة الأصلية «تحت الأرض»، إلا أنه بعد القبض على القائمين عليها وبدء التحقيقات معهم، وكذلك بلاغات رواد السوشيال ميديا عن الصفحة أدى إلى إغلاقها بشكل نهائي، وما هو موجود حاليا على «فيسبوك»، صفحات مشابهة مزعومة لصفحة «تحت الأرض».

 

Category Tag

اترك رد