فيديوهات متنوعة

7 نساء حذر الاسلام من الزواج بهن

7 نساء حذر الاسلام من الزواج بهن

الزواج هو سنة الله تعالي الذي شرعها للانسان منذ بدا الخليقة حيث المودة والرحمة و السكن المتبادل ولكن قد اكثرت في ايامنا المشاكل الزوجية وارتفعت نسبة الطلاق مقارن بنسبة الزواج وذلك بسبب التنافر والتناقض بين الشركين في طرق ادارة الحياة الزوجية كما كثرت في مجمعتنا كثرة المشكلات التي تنقم عن سوء اختيار شريك الحياة ربما فالماضي كانت الحياة هادئة بكثير بوجود المودة والرحمة بين الزوجين

ويحكي ان عربيا نصح ابنه المقبل علي الزواج يابني لا تتزوج من النساء سب الحداقة الحنانة الانانة المنانة البراقة الشداقة عشبة الدار فكما ورد عن حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال الرسول ﷺ؛ شر النساء ست هن الحنانة والأنانة والمنانة والحداقة والبراقة والشداقة٠

و في تفسير الحديث ان المرأة : “الحنانة”

هي شديدة الحنين إلى بيت أبيها .. وهي امرأة كما تعرفن مملة و معكرة للصفو وتفسد على الرجل كل متعته .. وما المرأة الحنانة إلا خميرة خراب لهذا البيت الذي ينتظره الأعمار عندما يمتلئ بالأبناء ويوسع الله في رزق أهله .

فالمرأة “المنانة” ..

فهي المرأة التي تقول لزوجها كل ساعة : ” لوما كنتش اتجوزتك كان زماني .. الله يسامح أبويا اللي رماني الرميه دي ..لولا الفلوس إلى أخذتها من اخويا أول ما تجوزنا وبدأت بها تجارتك كان زمانك بتشحت .. فاكر لما خلعت مجوهراتي وبعتها علشان اسدد عنك ديونك ..

“الانانة”

هي تلك التي لا تتوقف عن الأنين والشكوى كلما رأت زوجها أو رآها .. ويزداد أنينها عندما يكون في ساعة بهجة لتنغص عليه بهجته .. أظن ان هذا النوع وافر في بيوت الكثيرين : ” آه يا ظهري .. آه يا بطني .. آه يا مفاصلي . . شوفلك حل في شقاوة عيالك .. نظري ضعف بسبب السهر ….

” الشداقة”

وفيها قولان : أولهما المرأة التي تكثر “الرغي” والكلام وتتشدق بالقول وراء القول دون ملل أو تعب .. أو هي المرأة التي تستخدم “العلك” أو اللبان طول الوقت لتتشدق به .. ظنا منها ان هذا هو إحدى مفردات الأنوثة وعلى الرغم من إنها اقل النساء سوءا في نظري حيث الرغي صفة إنسانية لا تنجو منها بنات حواء .. وحيث التشدق بالعلك ليس جريمة وان كان مقرفا عندما يحدث في غير وقته وفي الجاد من المواقف

وشبه علي( رضي الله عنه) صفة العلك كصفات قوم لوط.. إلا إننا ننصاع لقول أمير المؤمنين الذي ساواها بغيرها ممن سبقنها في الصفات .. فهذا يكفي للنفور منها على قلة ضررها ..!

المرأة “الحداقة”

فهي والعياذ بالله التي تحدق في كل ما تراه فتأخذها إلى بيت أسرة صديقة فتحدق في أثاث بيتهم وترمق ما تراه في أيدي وعنق صاحبة البيت من مجوهرات وفي نظافة خادمتهم وفي طاقم الأطباق الممدود بطول المائدة .. بالمجمل هي التي لا تترك شاردة ولا واردة من محسوسات البيوت إلا وتحدق فيها .. توطئة “للزن” على أذن زوجها بعد المغادرة _ وربما قبل ان تغادر : ” شوفت بيتهم و فخامته مش بيتنا اللي .. شوفت جوزها جايب لها آيه .. شوفت الستائر .. شوفت المطبخ ”

وكأنها قد التقطت فلما تسجيليا لكل ركن من أركان منزلهم لتصدع به رأسك كلما عن لها هذا ” النق ” كما يقول ” الشوام ” .. واغلب الظن ان العيون النسائية التي تدمن التحديق هي عيون حاقدة .. ولا بد ان صاحبك سيهاتفك بمجرد وصولك منزلك قائلا : ” ما تبقاش تيجي تاني وتجيب مراتك عندنا .. البيت ولع حريق بعد ما تركتونا مباشرة ..

” أما المرأة “البراقة”

.. فهي التي ترشق زوجها بنظرات تخيفه .. فهي المرأة صاحبة عيون الشيطان .. كلما ” زغرت ” لزوجها أو لواحد من أهل البيت مات في جلده .. وهي التي تنطبق عليها التهمتان : ترويع الآمنين .. وسوء التبعل لزوجها ! وعقوبتهما في قناعتي هي الطلاق وبئس المصير ..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق